آخر الأخبار:    وزير المغتربين يبحث مع سفير فرنسا آفاق التعاون في رعاية المغتربين وتنظيم الهجرة       وزير المغتربين يتفقد سير اعمال لجنة المرحلين بمطار صنعاء الدولي       وزارة شؤون المغتربين تكرم مغتربات وموظفات في الوزارة       وزير شؤون المغتربين يبحث مجالات التعاون مع مديرة مكتب منظمة الهجرة       وزير شئون المغتربين يلتقي حكومة الشباب   

السيرة الذاتية للوزير

نبذة تعريفية

للتواصل بناء

للتواصل مع الأخ الوزير

مواقع للزيارة

منتدى المغتربين اليمنيين

فروع الوزارة

برامج تعليمية

منح دراسية

قانون المغتربين
اللائحة التنظيمية

جمعية الجالية اليمنية في السويد
الجالية اليمنية في دولة قطر
الجالية اليمنية في الإمارات العربية المتحدة
الجالية اليمنية في مصر
الجمعية اليمنية الهولندية
الجالية اليمنية في الكويت
الجاليةاليمنيةفي تنزانيا
الجالية اليمنية في امريكا
لجالية اليمنية في الصين
الجالية اليمنية الكندية – أوتاوا
الجالية اليمنية في فرنسا مرسيليا
الجالية اليمنية في كينيا

الجمهورية اليمنية- وزارة شئون المغتربين - الجالية اليمنية ومعضلات التجنيس في البحرين
الجالية اليمنية ومعضلات التجنيس في البحرين

**عبدالرقيب العزاني



من يعش في وسط قوم لا بد أن تلفحه همومهم ومشكلاتهم ومما أثارني وهمني في وقت واحد في الوسط البحريني الذي أعيش فيه هو قضية ضياع الطفل اليمني (حمد)، فقد أخذ الناس في البحرين قلوبهم على أكفهم خوفاً على ذلك الطفل الذي ظل الطريق عن أهله لمدة خمسة أيام متوالية، لينتفض أهل البحرين عن بكرة أبيهم باحثين عنه في كل شبر فيها،ولكن في غمرة البحث المتواصل تأتي المفاجأة الكبرى والطامة العظمى في اكتشاف أن البلاغ بشأن الطفل كان كاذباً،وأن الذي أبلغ بضياع الطفل ليس أبوه الحقيقي، وليتولد عن هذه الحادثة قضايا عدة تتعلق بمخالفات لقانون التجنيس في البحرين، فالرجل كان قد أدخل الطفل إلى البحرين بشهادة ميلاد مزورة ادعى فيها أن الطفل ابناً له وذلك لأجل الحصول على الجنسية البحرينية للطفل مقابل أن يتقاضى من والده الحقيقي مبلغاً من المال، لكن الوالد الحقيقي صار بينه وبين هذا الشخص خلافاً كان نتيجته أخذ الطفل وبطريقة غريبة تم إخراجه من البحرين إلى الجارة السعودية.
يمكن للقارئ أن يتعرف على تفاصيل أكثر عن الطفل (حمد) في الصحافة البحرينية، و الذي أثارني في هذه الحادثة التي تعتبر شاذة عن الطابع اليمني السائد في البحرين،وقد أدانها جميع أبناء الجالية اليمنية ونددوا بها واعتبروها لا تمثل القيم التي يتحلون بها في بلد أعطاهم شرف الإقامة والجنسية، إلى هنا والأمور تجري في مجراها الطبيعي، فالقانون يأخذ مجراه في التحقيق في قضية جنائية مثلها مثل كثير من القضايا التي تشهدها الساحة البحرينية، لكن المؤسف أن تتحول هذه الحادثة إلى أن تصير تهمة عامة لجالية مشهود لها بحسن السيرة عموماً من قبل أهل الرأي والأمر في البلاد، فقد برز في الصحافة البحرينية كُتّابٌ بحرينيون أخذوا من هذه الحادثة فرصة ليحملوها أبعاداً ذات مناحي عدة ذهبت مذهب المبالغة المتعمدة، فقد أخذ البعض يناقش أزمة التجنيس التي كانت تعصف بمجريات السياسة البحرينية في مجلسي النواب والشورى ودعا أعضاء المجلسين بأن يقفوا وقفة جادة في وجه التجنيس الذي يهدد الديمجرافية السكانية البحرينية، وطرق البعض الآخر قضية الهوية الثقافية البحرينية التي ضاعت كما يقول بسبب ظهور اللكنة الدخيلة والتي كانت على حساب مفردات اللهجة البحرينية، فقد حلت الجيم الناشفة محل الياء المكسورة في النطق اللهجي البحريني فبدلا من استخدام اللهجة البحرينية في النطق بكلمة (دياية) أي :دجاجة..كما هو معروف عن اللهجة البحرينية حين يبدلون حرف الجيم ياء حلت محلها لهجة عربية أخرى تفضل نطقها جيماً ناشفة غير معطشة ولا متفشية. 
للأسف الشديد لقد تناسى هؤلاء الكتاب أن الذي بات يتهدد البحرين اليوم ليس الإخوة العرب القادمون من ثقافة تكاد تكون متفقة في أكثر العادات الثقافية والاجتماعية ولا نريد أن نقول يتفقون في الدين والعرق لأن هذا الأمر مفروغ منه تماماً، الهوية البحرينية باتت مهددة من قبل أولئك القادمون من غير العرب عبر الزواج وغيره ، فقد صار البحريني يتنازل عن الكثير من لغته وثقافته حتى يتوائم مع القادم غير العربي،وهذه المشكلة مشكلة البحريني وليست مشكلة القادم الأجنبي، لقد صارت كثير من المفردات الهندية والآسيوية بشكل عام والتي عادة ما تكون مركبة من خليط إنجليزي و هندي آسيوي تحل محل مفردات عربية مما أثر بشكل كبير على الدراجة البحرينية وعلى العربية الفصحى، فتم ظهور هجين غير واضح الملامح، فاللغة هي العاكس الأكبر لهوية أي مجتمع، فحري بالكتاب البحرينيين أن يطرحوا موضوعات تتعلق فيما يتعلق بشأن عروبة البحرين قبل أن يطرحوا موضوعات تتعلق بالثقافة المحلية الضيقة والتي لم يعد لها وجود إلا ما ندر..
أمر آخر يمارسه الكتاب بدافع طائفي أو بدافع شعوبي وهو جعل هذه الحادثة شماعة لتعليق كل المشكلات التي تحدث في البحرين، وهذا من الظلم بمكان، فالمجتمع المثالي ليس له وجود في تاريخ البشرية وكل بيئة لها ثغراتها ولها محاسنها ولها عيوبها، ولو أخذ البعض يفتش عن عيوب الآخر فإنه سيجد من يفتش عن عيوبه ومساوئه، وبالتالي لا يجوز رمي شعب بأكمله بجرم شخص ما يمكن أن يوجد أمثاله في أي مجتمع. 
إن أولئك الذين يشكون من الوافدين إلى البحرين ويتبرمون منهم ويجعلونهم شماعة لكل ما يحدث هم في الحقيقة غائبون عن الوعي بقصد أو بغير قصد عن قضية مهمة وهي أن هؤلاء هم من شادوا البنية التحتية للبحرين، وجعلوا منها واحة عمرانية وتجارية وحيوية، والأمر نفسه ينطبق على بقية دول الخليج، إننا تعلمنا دائماً أن البلد الحضاري الذي يفاخر بمنجزاته هو البلد الذي يكون بانوه من أبنائه، وخبراؤه من أبنائه، أما في الحالة الخليجية فسوف نرى العكس تماماً فإن من أبناء البلد من لا يوجد فيهم - بحسب ما نرى ونشاهد - واحداً ممن أخذ طوبة واحدة في عملية البناء، فكل ما نشهده في الخليج هو مشيد بيد خارجية وبعمالة أجنبية، وأهل البلد وأبناؤه متكلون ومستهلكون فقط، ثم بعد ذلك يصيح البعض بالشكاية منهم.
تخيل معي أخي القارئ لو خرج كل من كان غير خليجي من الخليج، لو حصل هذا لكانت هناك كارثة، وهي خلوّ كل مفاصل الحياة من حركتها وديمومتها.
مما يجب على الخليجي معرفته أنه ليس له الحق أن يَمُنَّ على أيِّ عمالةٍ تأتيه لتقدم له خدمة، لأن المنافع مشتركة كما هي الحاجات مشتركة.
الجالية اليمنية في البحرين هي محل ثقة القيادة البحرينية وذلك لوجودهم في أعلى مستوى في مفاصل الحياة البحرينية، فالحرس الشخصي للملك ولولي العهد هم من الجنسية اليمنية، وفي الحياة السياسية يلعبون دورا حيوياً وهاماً فقد تقلد أحد أبنائهم منصب نائب برلماني في الدورة الثانية لمجلس النواب البحريني.
يجب على اليمني المقيم أن يحترم القانون الذي يعيش تحت ظلاله، كما يجب على الآخر ألا يحكم بالتعميم على الكل بسبب خطأٍ شاذ اقترفه البعض ولا يمثل القاعدة العامة..
ومما يجب ذكره والثناء عليه موقف الكاتبة الكبيرة والقديرة الأستاذة سوسن الشاعر والتي أخذت تناقش القضية كحادثة جنائية ولم تستخدم لغة التعميم وإنما أخذت تمدح في أهل اليمن لتجعل شهادتها فيهم مجروحة.
يبقى التأكيد على أن مثل هذه الحوادث قد تشعل بعض الحزازات في الصف البحريني سواء كانوا أصليين أو مجنسين من أصل يمني لكنها بمرور الوقت ستكون في طيّ النسيان.

 كاتب يمني مقيم بمملكة البحرين**


بحضور اللواء مجاهد القهالي وزير شئون المغتربين مهرجان انتخابي حاشد في عمران دعما لمرشح الوفاق الوطني

نظمت اللجنة الانتخابية المشتركة في محافظة عمران مهرجانا انتخ

كلمة رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة في لقاء مع ابناء اليمن في ابوظبي

كلمة وزير شئون المغتربين في لقائه مع ابناء اليمن في ابوظبي

اللواء مجاهد القهالي رافض التطرف وقطع الطرقات

رسالة شكر لعبدربه منصور هادي من اللواء مجاهد القهالي

مقطع من كلمة المغتربين عن واجبنا نحو المغتربين

ما رأيك بالموقع؟

ممتاز

جيد

لا بأس

لا أدري

المغترب اليمني وصراعه المتلاحق بين قضبان الفرس

.

ايام قليلة هي الفاصلة في تاريخ اليمن الجديد

.

هل نبقى أسرى للماضي ونتناسى المستقبل؟

.

من وراء الثورات العربية عبد الغني اليوسفي

الرئيس صالح لا يستحق هذا الجحود همدان العليي -

.

لصحفي اليمني خالد عمر يكتب من القاهرة:أيام وليالي الرعب في مصر

.

صفارة الإنذار تنطلق من تونس الخضراء بقلم: عبد القيوم علاو

.

ذكرى اليوم الأسود يوم 13 يناير1986م ومذابحها ؟ بقلم: عبد القيوم علا

.

عناصر الحراك و المشترك في السفارات اليمنية بالعالم تتحرك لتثوير المغتربين د/ مبارك النهدي

يجب إن تكون الجاليات اليمنية صمام أمان للوحدة الوطنية ؟

.

الاول من يناير د/ يوسف الحاضري

.

خليجي 20 ودور المغترب اليمني بقلم: عبد القيوم علاو

.

أحزاب ألقاء لمشترك يتجها الي ألمقاطعه الغرض تعطيل الدستوري وتقويض للديمقراطية عبد الغني اليوسفي

.

بلادكم حلوة

.

الجالية اليمنية ومعضلات التجنيس في البحرين

.

لماذا كلما اشتد الخلاف بين الأحزاب تكون هناك دماء لجنودنا تسال؟ بقلم : عبد القيوم علاو

.

ديمقراطية اليمن بين سندان السلطة ومطرقة المعارضة - قراءة في الانتخابات النيابية القادمة ـ بقلم/ سامي شرف الأهدل باحث أكاديمي - فرنسا

.

استفتاء العربية ..تحامل إعلامي بقلم/ علي محمد الخميسي

.

اليمن..كرم الضيافة وروعة التنظيم والجمهور الخيالي (د. محمد الخير الشيخ)

.

الساخرون من اليمن!

.

شكراً يا شيخ طلال الفهد آل الصباح شكراً لكل أشقائنا في الخليج

.

العيد والمغتربون ..ذكريات وهموم

.

مشكلة الجالية اليمنية في السعودية: السفارة أم الداخل أم الجالية؟

.

خليجي 20 ودور المغترب اليمني

.

نجاح الامن القومي اليمني !! إنفلونزا الطرود -1

نساءٌ لم يُفلح الليل الطويل في الإنصات لشكواهن..عودوا أيها المغتربون!

.

أشقاءنا في الخليج .. أطمئنوا .. خليجي 20 آمن

.

الأول من يناير

.

اليمن.. أنت محاصر بالتاريخ والجمال

.

تلــكَ اُســـــــدٌ جـــــــدّدتْ إيـــمانها فتـــرى المــــوتَ إليهــــــم ْ حُبّبا

.

فرصة التواصل

.

اليمني مبدع في الخارج

.

هجــرة الكفــاءات العلميـــة إلى الخارج .. الأسباب – التداعيات – مقترحات وحلول

.

المغتربين اليمنين- الجاليات-التحويلات

.

كفلاء أبو يمن

.

المغتربون سفراء الوطن

.

اليماني وكفيله وقانون السوابق السعودي!

.

إشراك المغتربين في الحوار السياسي

.

( حسناء يا وحدة بلادي )قصيدةوحدوية

.

المرآة المغتربة في بلد الاغتراب

.

جميع الحقوق محفوظة © 2010، تصميم وبرمجة- م.زياد العلواني